تناقشنا فاختلفنا ، ثم تناقشنا ثانية فاختلفنا أيضاً ، وأنهينا كلا الخلافين بـ : "الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية " !! ثم ناقشنا أمراً ثالث فاتفقنا . لما أنهينا المحادثة لم أكن متفاءلاً ، فعاودت التفكير فيها .. فيما قد قيل و فيما قد طرح من آراء .. فبرزت تساؤلات عدة : هل حقاً الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية ؟ لما تعددت أمامي بعض التعليقات التي اختارت من بين المقال كاملاً قضية عمل المرأة والتي لم أتطرق إليها بحديثي ولم تذكر الا بين السطور ، ولكن عادة العدسة لا تنظر إلا إلى ما تريد أن ترى ، والتي من بينها -التعليقات- ( khjournalist ، dodo555555 وتشتركان في دراستهن لمواد الإعلام ،، abdullah865 ، nabilagonem الكاتبة والشاعرة ) .. وأيضاً لم أكن أريد الحديث فيها كما أشرت مسبقاً .. لعلمي التام بأنني جئت بأشياء مخالفة للطبيعة ؟؟ !! وفتحت أبواب النيران على نفسي .. فكنت أتمنى أن أكمل موضوع الهوية العربية – الحاضر والمستقبل – لما رأيت فيه النفع الأكبر لنا كأنصاف متعلمين ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن .. ولقد قمت بتوضيح بعض النقاط الهامة والكبيرة ووضع تصور لخطة الحرب التي أعلنتها على نفسي ولم أكن مستعداً لها .. ولكن حمدت الله أن عندي صديق لا يخذلني وقت الشدة ،، فقد أمدني بالعدة والعتاد وكافة الأسلحة التي أحتاج إليها لكي أدخل تلك الحرب الضروس - صديقي الوفي كتابي - والتي وإن طال بنا الأمد في حديثنا هذا فلن نصل إلى قرار يرضي جميع الأطراف .. ولكن نقصد وجه الله ببحثنا هذا وتوضيح حرية المرأة المتفرى عليها بين الدين وبين الفكر الغربي المتطرف .. ما هو الخلاف في وجهات النظر ؟ وما هي وجهة النظر أصلاً ؟ تساؤلات ما إن ومضت في عقلي حتى نشط - بشوق - بدوره ليطرح الأجوبة ، وبذلت الجهد لأسيطر على تدفق الأفكار وتدافعها نحو العثور على إظهار نتيجة الحوار كما رأت محاورتي .. والتي كانت نظرتها إلى الحلقة الأولى أنها جاءت غير حيادية ومجحفة من جانبي ولم أقم بفهم أفكارها بالشكل الذي ألمحت إليه .. ووصفتني كما جاء بالتعليق كما جاء على لسانها بالنص التالي : (( يا أخ أمير باعتقادي انه لا يمكن للطرف المناقش أن ينقل الخبر بحيادية لهذا فالحيادية لا أظنها موجودة في موضوعك )) قالت : لا .. لا يفسد للود قضية .. قلت في نفسي الحمد لله (ابعد يا شطان) .. قلت لها : أختلف كثيراً مع هذه المقولة ! أليس الخلاف بيننا وبين أمريكا مثلاً هو خلاف في وجهة النظر حول تعريف مصطلح "الإرهاب" ؟؟ أو – بصورة أدق - أليس الخلاف بيننا وبين " الملحدين " مثلاً هو خلاف في وجهة النظر في الإنسان والحكمة من وجوده ؟ هم يقولون إنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين .. كلا المثالين هما لخلاف في وجهات النظر ، ولكنه في كلا المثالين مصحوب بفساد للـ " وِد " بل ويستجلب العداوة .. إذن تلك المقولة لا يمكن أن تؤخذ بإطلاقها ، بل ينبغي النظر إلى محل الخلاف فإن كان متعلقاً بما يمكن أن يوصف بأنه " ثابت " فلا بد وأن يفسد الـ " وِد " ، وأما إن كان متعلقا بأمر فرعي فلا ينبغي أن يؤثر على الـ " وِد " بين الطرفين .. Point of View نقطة المشاهدة أو النظر أو المعاينة .. أي النقطة التي ينظر منها للأمر فيبدو بصورة معينة .. كل منا ينظر من نقطة مختلفة فبالتالي ستختلف الصورة التي يراها كل منا ، ومن ثم سيحاول كل منا أن يثبت أن ما يراه (أو الـview الخاصة به) هو الصحيح فتكون النقطة التي ينظر منها (أو الـ point) في الموضع الصحيح ، فبالتالي تكون وجهة نظره أو الـ (point of view) عن ذلك الأمر هي السليمة. يشعر الباحث فى موضوع المرأة فى مجتمعنا ، أنه يسير على حقل ألغام ، وأنه يصطدم فى كل خطوة من خطواته بالكثير من القيم الاجتماعية ، والمقدسات الحساسة فى المجتمع ، ولا بد لأى باحث يجرى بحثاً علمياً أو طبيباً او نفسياً فى أى أمر يتعلق بالمرأة الا أن تبرز أمامه المشاكل والعقبات التي لا طاقة ولا حصر لها . بإعلامنا أصبح لا همّ لهم إلا المناداة بحقوق المرأة (وبالتحديد المسلمة) كأن الله خلقها بلا حقوق .. وتجد كل يومٍ في إعلامنا أكواماً من الأخبار والمقالات والبرامج الممتلئة بالتقديم الرديء ، والتحليل السقيم ، والتثقيف المتناقض ، والحشو السافل .. وإن كنت أضرب مثلاً فلن أجد خيراً من (هالة سرحان) فنعم المرأة التي تبحث عن حرية المرأة ؟؟ وإن كان المثل يضرب لتوضيح الفهم وترسيخه في الأذهان فلنستعين بالأمثلة التي طرحتها لمجادلتي الذكية .. التي وصفتني بعدم الحياد كما أشرت آنفاً .. المرأة التي قامت برفع أذان يوم الجمعة في قلب الكنيسة وهي سافرة متبرجة .. أسوةً بأبيها المؤذن أيضاً .. وكذلك المرأة التي قامت بإلقاء خطبة الجمعة في نفس اليوم وأمّتْ المختلطين (نساء ورجال قدماً بقدم وكتفاً بكتف) لصلاة الجمعة من قلب الكنيسة .. فلا عجب ولا غرابة .. وقد قمت بإرسال هذا الفيلم إليها لتقتنع بحرية المرأة .. وخير مثال ظاهرٌ لنا هنا (نوال السعداوي) تلك الشمطاء التي لو نظرت بالمرآة لقتلت نفسها خشية أن تفكر في يوم أنها تنتمي لجنس النساء .. ومن قرآنها .. (نسب المرأة لأمها – أي يكتب الاسم فلانة بنت فلانة ولعائلة أمها- حيث أنها هي التي تحمل وتربي وتعلم ... ) وأيضاً إرث المرأة يساوي إرث الرجل بالميراث والحجة أنها أصبحت عائلُ للأسرة وتأتي بدخل نتيجة عملها يساوي دخل الرجل في الإنفاق على البيت .. والقدوة الحسنة التي يضرب بها المثل ، وهي المرجع الأول والأخير لمن تكلم في قضية المرأة – هدى شعراوي – تلك المرأة التي سافرت للغرب ببعثة ورجعت مصر وهي سافرة متبرجة وتبرأ منها والدها وهو في استقبالها لما رأى منها سفورها ..
وساءلت نفسي ما هو الخلاف في وجهات النظر؟ ولكن لكي أجيب عن مثل هذا التساؤل كان يجب أن أضع " تصوراً " عن معنى وجهة النظر ،، تأملت في اللفظ ذاته لعلي أصل إلى ذلك التصور فلـم أصل ، ولكن حين تأملت اللفظ في اللغة الإنجليزية وجدته أكثر تعبيراً :
إننا نتساءل ماذا يراد بالمرأة المسلمة من شذوذ وانحلال ؟ هل عليها أن تسير فى ركاب الأنثوية الغربية المتطرفة ، لتصبح امرأة معاصرة حققت ما تريد من المساواة المطلقة ؟
الليلة الماضية وفي حديث استمر لأكثر من 4 ساعات متواصلة عبر ماسنجر الهوت ميل ، والذي انتهى بعد انتصاف الليل . كان حديثاً له أكثر من اتجاه وفكر ، بدأنا فيه نتناقش الأفكار حول قضية عمل المرأة ؟ امتعضت .. وسرت قشعريرة في صدري عندما وجدت ذلك الموضوع مطروحاً للنقاش.. لأن لي موقف كبير ومعاكس من تلك القضية ولا أوافقها.. وأعلم علم اليقين أنني عندما أتحدث في تلك القضية فأنا أفتح أبواب النيران التي لا تنسد ولا تقف.. ومطالب بأن آتي بالدلائل والبراهين على موقفي هذا.. مع العلم بأنني غير مطالب بالدليل لأن لا اجتهاد مع نص وهي قاعدة فقهية معروفة.. إلا أنني فضلت السكوت كالعادة حيث أنه في أوقات يكون أبلغ لغة من الكلام عن هذا الموضوع لأني قررت أطبقه على المحيط الذي أعيش فيه. ولكن لم تكن هذه النقطة هي محل اهتمام ، ولكن ما دفعني لكتابة هذا الموضوع عندما تطرقنا لقضية أعم وأشمل من قضية عمل المرأة وهي قضية الهوية واختلاف الثقافات العربية الواحدة والبعد السياسي . ولكن محاوِرتي على الوجه الآخر كانت أذكي مما أتخيل إنها وصلت إليه ولكن ما عبت عليها إلا أنها لم تستخدم أصول المنهج العلمي في النقاش والمحاورة وفي أغلب الأحيان الحياد عن الموضوع والذاتية في بعض الأوقات .. سأقوم بنقل معظم ما جرى من تلك المناقشة التي دارت أمس ، ولكن سنقوم بتوضيح بعض النقاط أولا وهي كما يلي : البحث هو الاعتراف بالمشكلة وتحليلها وإيجاد الحلول المناسبة للتغلب على تلك المشكلة ، وأسلوب البحث العلمي نوع من أنواع المعرفة للتعرف على المشكلة قبل الحلول ،.. فالبحث يجب أن يوجد الحل على قدر المستطاع . والبحث لم يكن في يوم من الأيام حل هو أسلوب علمي لمعرفة الخلل هناك الدراسات والتحليل والتصنيف ثم فرز المشكلة وبعدها يأتي الحل بداية سألتها عن تعريف الهوية ؟ فجاءت إجابتها قليلة الفائدة والنفع وكانت : بأنها عبارة عن انتماء الفرد ودينه وحياته في مجتمعه. ولم أجد بالتعريف أي فائدة لذا سألتها .. هل هذا هو تعريف الهوية من نظرك ؟ فأجابت نعم .. فقمت بالرد عليها بتعريف الهوية بأنها ( تمثل إحساس المرء بأنه هو .. هو .. وأنه مشابه لنفسه في هذا المكان وهذا الزمان أو ذلك الزمان وذلك المكان في الماضي والمستقبل وينطوي مفهوم الهوية على شعور الفرد بكونه قادرا على العمل كشخص منفرد ، وهذا يعني أن الفرد يعيش ليحقق توقعات المجتمع أيضا مع سعي الفرد الدائم للمحافظة على استمرار تصوره لهذا الكيان الداخلي أو النفس واعتراف الآخرين بهذا التماثل والاستمرار . تعمدت أن أقوم بتعريف الهوية مرفقاً بالمرجع واسم الكاتب وسنة النشر وحتى رقم الصفحة ، وذلك لأنني لامست فيها بعد مناقشة موضوع عمل المرأة أنها –غاوية مناقشة- قلت لها : كيف لنا أن نقدم على حوار مع عقولنا التي لا ترضى إلا برأيها الشخصي وهذا ناجم من سوء المحاورة أو البحث عن الحقيقة أياً كانت ومتى ما امسكنا بزمام الحوار فنحن المحقين وغيرنا الخاطئين وطالبت بالبعد عن المسميات التي تدخل الغرور على طريقة الحوار. فقالت لسنا مطالبين بالدليل كي نثبت ما نقول وأننا نعيش واقعنا .. أوقفتني تلك العبارة ودارت بخلدي ملياً ثم قلت لها .. أننا مأمورون بالصيام من الفجر إلى المغرب .. وهذا عليه دليل واضح بيّنْ .. ولو ما وجد دليل ما عرفنا الوقت تفصيلياً .. ولكن إذا ما قلت لك أن كل الأشخاص الذين يحيطون بك يصلون المغرب أربع ركعات زيادة في الأجر .. ماذا كنت فاعلة ؟؟ قاطعتني قائلة .. أنا لا أحارب المنطق بالدين ولكن الدين طلب منا أن نتعلم ونوجد ما يتناسب مع حياتنا اليومية ومع زمننا .. قلت أهي صلاة صحيحة ؟ أريد جواباً نعم أم لا ؟ قالت : لا قلت إذن ليس هناك دليل على أن صلاة المغرب أربع ركعات بل هي ثلاث معلومات .. فمن زاد فهو ابتدع في الدين .. ونستخلص من هذا أننا مطالبين بدليل لكل ما نقول .. وإلا لأصبح كل شخص يقول منهجاً حسب أهوائه ويقول هو من الواقع .. لكننا نستند على دراسات وأبحاث قائمة على أصول البحث العلمي .. وعندما أقدم أي عرض أو تحليل فهو قابل للصواب أو الخطاء وأريد من يحاورني بقناعة ومن مبدأ مهني بعيدا كل البعد عن أفكاري الشخصية أو العقائدية ويكون الحوار يدور حول ما طرح من أراء. أجبت : فقدنا لغة الحوار من بعد فقدان الهوية .. والبعد عن القيم وللحديث بقية نظرا لعدم توافر الوقت
قالت .. أريد منك أن تقدم ما عندك لأنني إلى هذه اللحظة لم أجد شيء ملموس أو حديث منك لأفهمه .
مسابقة الكويت الثقافية الدولية الأولى عن المسجد الأقصى في الفترة من 20/03/2007 إلى 04/07/2007 
في السابق كانت الفتاة إذا أرادت أن تتعلم الرقص وتتفنن في الهز والميلان تتدرب عند المعلمة صاحبة المهنة وكانت تذهب إليها وهى متخفية لان العيون تلاحقها وهى تدخل إلى هذا المكان المشبوه .. ثم تطور الأمر بعد ذلك وأصبح الرقص فنا والراقصات فنانات وتطورت هذه المعلمة فأصبحوا ينشئون معاهد فنية تعلم الرقص ثم تطور أكثر فأصبح (شرقى حديث) يخلط بين القديم والجديد وآخر قديم فقط والغربي كذلك قديم يميل إلى الرقص الهادئ والجديد يتجه إلى التكسر والسرعة والبريك دانس وأصبح لكل فن مؤيدوه ومشجعوه ومصفقون له .. آنستي : أما الآن فلا يحتاج تعلم الرقص منك كل هذا العناء فلا تحتاجين إلى الذهاب إلى المعلمة أو إلى المعهد لأنه قد حضر إليك بكل أدواته عندك !! تسالين كيف حضروا إليك ؟ الإجابة سهلة للغاية ولا تحتاج منك إلا إلى الخطوات البسيطة التالية : 1- اضغطي بزر الريموت كنترول وابحثي بين المحطات عن آخر أغاني الفيديو كليب. 2- اختاري أكثر الأغاني مجونا وركزي في اختيارك على الفتيات الروسيات اللائي جئن إلى العالم العربي جائعات لكن لم يطل بهن المقام طويلا حتى أصبحن موديلات لفتاة الفيديو كليب ولا يتجاوز سعر استئجارهن حفنة من الجنيهات . 3- قلدى الراقصة .. مرة تلو المرة .. ستفشلين في البداية .. لكن مع التجربة والخطأ ستتعلمين لان هدف هؤلاء المروجين لهذه الأغاني هو خلعك من رداء العفة وتعريفك بعالم جديد من المجون !! آنستي : عندما أرادت الصهيونية أن تخلع المسلم من تدينه وعالمة النظيف قالوا في بروتوكولاتهم (ركزوا على المرأة المسلمة فاخلعوها من دينها لأنها إذا فسدت أفسدت المجتمع معها) وأنت بالخيار .. فها هو التلفاز أمامك وهاهو الانترنت بقربك .. وهاهو الهاتف قريب أيضا منك .. فإما أن تقولي .. نعم ..أريد أن أجرب ..أتطور مع المتطورين أو تقولي بصوت عال : لا .. أنا فتاة مسلمة سأقود هذا العالم إلى قيادة البشرية مرة أخرى .. وسأكون حجر الأساس في بناء القيم والأخلاق من جديد
آنستي :
فابتسم لي ... بحق إن كنت تبحث عن مصلحتي ... وتبحث عن مواطنالخير وتذكر (فتبسمك في وجه أخيك صدقة) كماروى الترمذي ، وقال عبد الله ابن الحارث ( ما رأيت أحداً أكثر تبسماً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وشكنا نقول أول الأمر .. أن المدون يموت .. إما جهلاً .. وإما اكتشف انه يعيش بين مدونات لا تحترم حقه بالرأي ، المسلوب منه .. فالمدون يموت عندما يرى التعامل اصطبغ بالرياء ،، فقط الرياء ،، والتصنع بالرحمة المزيفة ،، متى أرادها أظهرها لتناسب هوائه .. كم اكره هذا الأسلوب ،، المليء بالرياء والتصنع ما بين ( متصنع الرحمة ؟ متصنع الفضيلة ؟ متصنع الثقافة ؟ متصنع بالبراءة ؟ لان حتى المدون ذو العلم ضاع ،، يبقى المدون الأقوى فقط منصب وما عليكم غير الرجوع لمدونات الأرشيف وترون أصحابها الغائبين الضائعين هل من قلة علم ؟ أو وقت ؟ أو ماذا ؟ لاهي مسألة وقت ،، وينمحي المدون .. !! فعلى كل مدون أن يترك سمعة حسنة عنه إن مات يوما ما - تراحمنا عليه - وتصدقنا برفع مواضيعه لكن حتى الصدقات غير مقبولة بسبب القانون الجديد –حبس المدونين- تشفون حتى ذكر مآثرهم لا يمكن ذلك! لكن أين مقبرة المدونين ... وكيف تكفن وتغسل ؟! بصراحة برؤية احد المدونين يحتضر خنقا عندما حبس أكسجين الحرية عنه ،، وكان يحاول بصعوبة أن يتنفس .. لم تقصر المدونات الممرضات بمحاولة إعادة الحياة وحتى الدكتور كان حاضر لكنه لم يستطع أن يهبه شيء من هذا الأكسجين ،، ومات المدون العزيز ،، وسط جمع غفير من المدونين ،، التي فرح البعض بالثروة التي سيجنيها وتصنع بالحزن حتى لا يكتشف أمره ،، ورسم علامات الحزن ،، وأتت المدونات بالكفن ... للمدون الميت ... وكفنته ورمته بمقبرة الأرشيف ..
المدون يضيع ،، بين الزحمة ،، ويبقى المدون الأقوى (العَلَمْ) عفواً (المشهور) ..
الله يرحم المدونين ... انتم السابقون ونحن اللاحقون !!
وأتى بعض المدونين الأطفال أحباب الله وشاهدوا قبره ... وقالوا ما أروعه ...

على الماء اصب شعري فتنبت القصي
(18) تعليقات







