خواطر مبعثرة وساخرة
اليها وقد أعطتنا الحياة ما أعطت ، وأخذت منا ما أخذت ،، وبقى الحب
.
.

مذكرات صايع بالغربة - الحلقة الثانية

تناقشنا فاختلفنا ، ثم تناقشنا ثانية فاختلفنا أيضاً ، وأنهينا كلا الخلافين بـ : "الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية " !! ثم ناقشنا أمراً ثالث فاتفقنا . لما أنهينا المحادثة لم أكن متفاءلاً ، فعاودت التفكير فيها .. فيما قد قيل و فيما قد طرح من آراء .. فبرزت تساؤلات عدة : هل حقاً الاختلاف في وجهات النظر لا يفسد للود قضية ؟

 

لما تعددت أمامي بعض التعليقات التي اختارت من بين المقال كاملاً قضية عمل المرأة والتي لم أتطرق إليها بحديثي ولم تذكر الا بين السطور ، ولكن عادة العدسة لا تنظر إلا إلى ما تريد أن ترى ، والتي من بينها -التعليقات- ( khjournalist ، dodo555555 وتشتركان في دراستهن لمواد الإعلام ،، abdullah865 ، nabilagonem الكاتبة والشاعرة ) ..

 

وأيضاً لم أكن أريد الحديث فيها كما أشرت مسبقاً .. لعلمي التام بأنني جئت بأشياء مخالفة للطبيعة ؟؟ !! وفتحت أبواب النيران على نفسي ..  فكنت أتمنى أن أكمل موضوع الهوية العربية – الحاضر والمستقبل – لما رأيت فيه النفع الأكبر لنا كأنصاف متعلمين ، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ..

 

ولقد قمت بتوضيح بعض النقاط الهامة والكبيرة ووضع تصور لخطة الحرب التي أعلنتها على نفسي ولم أكن مستعداً لها .. ولكن حمدت الله أن عندي صديق لا يخذلني وقت الشدة ،، فقد أمدني بالعدة والعتاد وكافة الأسلحة التي أحتاج إليها لكي أدخل تلك الحرب الضروس - صديقي الوفي كتابي - والتي وإن طال بنا الأمد في حديثنا هذا فلن نصل إلى قرار يرضي جميع الأطراف .. ولكن نقصد وجه الله ببحثنا هذا وتوضيح حرية المرأة المتفرى عليها بين الدين وبين الفكر الغربي المتطرف ..

 

ما هو الخلاف في وجهات النظر ؟ وما هي وجهة النظر أصلاً ؟

تساؤلات ما إن ومضت في عقلي حتى نشط - بشوق - بدوره ليطرح الأجوبة ، وبذلت الجهد لأسيطر على تدفق الأفكار وتدافعها نحو العثور على إظهار نتيجة الحوار كما رأت محاورتي .. والتي كانت نظرتها إلى الحلقة الأولى أنها جاءت غير حيادية ومجحفة من جانبي ولم أقم بفهم أفكارها بالشكل الذي ألمحت إليه .. ووصفتني كما جاء بالتعليق كما جاء على لسانها بالنص التالي :

(( يا أخ أمير باعتقادي انه لا يمكن للطرف المناقش أن ينقل الخبر بحيادية لهذا فالحيادية لا أظنها موجودة في موضوعك ))

ولكن أقول أني أفهم الكلمات التي نتحاور فيها ،، لكنني لا أطلع على الغيب وأعرف نية المتحدث ماذا يقصد؟!
 
جاء سؤالي لها مباشراً هل كل خلاف في وجهات النظر لا يفسد الود ؟

قالت : لا .. لا يفسد للود قضية ..

قلت في نفسي الحمد لله (ابعد يا شطان) ..

 

قلت لها :

أختلف كثيراً مع هذه المقولة ! أليس الخلاف بيننا وبين أمريكا مثلاً هو خلاف في وجهة النظر حول تعريف مصطلح "الإرهاب" ؟؟ أو – بصورة أدق - أليس الخلاف بيننا وبين " الملحدين " مثلاً هو خلاف في وجهة النظر في الإنسان والحكمة من وجوده ؟ هم يقولون إنما هي حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما نحن بمبعوثين ..

 

كلا المثالين هما لخلاف في وجهات النظر ، ولكنه في كلا المثالين مصحوب بفساد للـ " وِد " بل ويستجلب العداوة .. إذن تلك المقولة لا يمكن أن تؤخذ بإطلاقها ، بل ينبغي النظر إلى محل الخلاف فإن كان متعلقاً بما يمكن أن يوصف بأنه " ثابت " فلا بد وأن يفسد الـ " وِد " ، وأما إن كان متعلقا بأمر فرعي فلا ينبغي أن يؤثر على الـ " وِد " بين الطرفين ..


وساءلت نفسي ما هو الخلاف في وجهات النظر؟ ولكن لكي أجيب عن مثل هذا التساؤل كان يجب أن أضع " تصوراً " عن معنى وجهة النظر ،، تأملت في اللفظ ذاته لعلي أصل إلى ذلك التصور فلـم أصل ، ولكن حين تأملت اللفظ في اللغة الإنجليزية وجدته أكثر تعبيراً :

Point of View نقطة المشاهدة أو النظر أو المعاينة .. أي النقطة التي ينظر منها للأمر فيبدو بصورة معينة .. كل منا ينظر من نقطة مختلفة فبالتالي ستختلف الصورة التي يراها كل منا ، ومن ثم سيحاول كل منا أن يثبت أن ما يراه (أو الـview  الخاصة به) هو الصحيح فتكون النقطة التي ينظر منها (أو الـ point) في الموضع الصحيح ، فبالتالي تكون وجهة نظره أو الـ (point of view) عن ذلك الأمر هي السليمة.

 

يشعر الباحث فى موضوع المرأة فى مجتمعنا ، أنه يسير على حقل ألغام ، وأنه يصطدم فى كل خطوة من خطواته بالكثير من القيم الاجتماعية ، والمقدسات الحساسة فى المجتمع ، ولا بد لأى باحث يجرى بحثاً علمياً أو طبيباً او نفسياً فى أى أمر يتعلق بالمرأة الا أن تبرز أمامه المشاكل والعقبات التي لا طاقة ولا حصر لها .


إننا نتساءل ماذا يراد بالمرأة المسلمة من شذوذ وانحلال ؟ هل عليها أن تسير فى ركاب الأنثوية الغربية المتطرفة ، لتصبح امرأة معاصرة حققت ما تريد من المساواة المطلقة ؟

 

بإعلامنا أصبح لا همّ لهم إلا المناداة بحقوق المرأة (وبالتحديد المسلمة) كأن الله خلقها بلا حقوق .. وتجد كل يومٍ في إعلامنا أكواماً من الأخبار والمقالات والبرامج الممتلئة بالتقديم الرديء ، والتحليل السقيم ، والتثقيف المتناقض ، والحشو السافل .. وإن كنت أضرب مثلاً فلن أجد خيراً من (هالة سرحان) فنعم المرأة التي تبحث عن حرية المرأة ؟؟

 

وإن كان المثل يضرب لتوضيح الفهم وترسيخه في الأذهان فلنستعين بالأمثلة التي طرحتها لمجادلتي الذكية .. التي وصفتني بعدم الحياد كما أشرت آنفاً ..

المرأة التي قامت برفع أذان يوم الجمعة في قلب الكنيسة وهي سافرة متبرجة .. أسوةً بأبيها المؤذن أيضاً ..

وكذلك المرأة التي قامت بإلقاء خطبة الجمعة في نفس اليوم وأمّتْ المختلطين (نساء ورجال قدماً بقدم وكتفاً بكتف) لصلاة الجمعة من قلب الكنيسة .. فلا عجب ولا غرابة .. وقد قمت بإرسال هذا الفيلم إليها لتقتنع بحرية المرأة ..

 

وخير مثال ظاهرٌ لنا هنا (نوال السعداوي) تلك الشمطاء التي لو نظرت بالمرآة لقتلت نفسها خشية أن تفكر في يوم أنها تنتمي لجنس النساء .. ومن قرآنها .. (نسب المرأة لأمها – أي يكتب الاسم فلانة بنت فلانة ولعائلة أمها- حيث أنها هي التي تحمل وتربي وتعلم ... ) وأيضاً إرث المرأة يساوي إرث الرجل بالميراث والحجة أنها أصبحت عائلُ للأسرة وتأتي بدخل نتيجة عملها يساوي دخل الرجل في الإنفاق على البيت ..

 

والقدوة الحسنة التي يضرب بها المثل ، وهي المرجع الأول والأخير لمن تكلم في قضية المرأة – هدى شعراوي – تلك المرأة التي سافرت للغرب ببعثة ورجعت مصر وهي سافرة متبرجة وتبرأ منها والدها وهو في استقبالها لما رأى منها سفورها ..

 

إلى هنا أكتفي بسرد هذه الحقائق نظراً لضياع الوقت 
 وأكمل الحديث بالحلقة القادمة إن شاء الله لنا
عن المرأة عبر العصور .. كيف كانت ؟! وكيف كانت معاملتها ؟!

(24) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 ابريل, 2007 08:14 م , من قبل amatollah0036

السلام عليكم

أشكرك

مقال رائع و يحتاج لمزيد من الوقت لمناقشته

بارك الله فيك

و سأعود حتما لقراءة المزيد.


اضيف في 11 ابريل, 2007 08:45 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخي العزيز أميــــر
أسألك يا أخي : من الذي فتح عليك النيران؟؟ .. نحن يا أخي نبدى الرأي فقط .. لم يفتح عليك أحد النار ي أخي وحتى لو خلفناك في الرأي فهذا ليس معناه اننا نفتح عليك النار - كما تزعم - والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضيه فعلاً ولكن بين من؟؟
لا يفسد للود قضيه بين القلوب المتآلفة فقط بينما القلوب التى يملأها الحقد والسواد يؤى بها الخلاف إلي إفساد الود .. فقد ضربت مثلا بالخلاف الذب بيننا وبين امريكا وهذا ليس بالخلاف الودى .. هو خلاف قائم علي الظلم والمصالح الشخصية فلا ود ولا أخلاق فيه
وانا اري أنك تري الصوره القاتمة للمرأة العصرية وضربت مثالا بنساء لن أقل عنهن إلا حسبي الله ونعم الوكيل
ولكن هناك المثال الذي نحتذيه فعندنا عائشة عبد الرحمن السيدة الفاضلة التى كتبت الكتب الدينية والاجتماعية الرائعة ولها كتاب لو لو تكتب غيره لكفاها وكفانا وهو (سيدات بيت النبوه)
والأمثلة كثيرة لسيدات فضليات كن يعمل إلي جانب الرجال بكل همه وإخلاص لا يستطيع أحد ان يقول عنها غير أنهن فضليات حقاً


اضيف في 11 ابريل, 2007 08:59 م , من قبل نبيلة غنيم
من مصر

أخي أمير
أنا لي كتب سيكون قريبا علي مدونتى أسمه (أنا وهو قضية للفكر) ستجد فيه كل أفكاري عن المرأة وطريقة عرضي لتفكير كل من الأدباء والفلاسفة والأمثال الشعبية وغيرها وردودى علي كل هؤلاء
كنت أود ان استشهد بنساء كثيرات أعتبرهن نموذجاً جيداً للنساءالمسلمات كلهن كان يعملن إلي جانب الرجال بكامل أدبهن ومنهن السيدة عائشة التى قال عنها رسول الله (خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء) والسيدة نفيسه التى تعلم علي يديها كثير من الرجال ومنهم الإمام الشافعي
حتى في عصرنا هذا توجد نساء فضليات يا أخي فلا تنظر إلي الوجه الأسود من موضوع عمل المرأة
ففي كل مجال وكل موضوع ستجد وجه ابيضا وأخر أسودا
ولك في النهاية تحيه
تحياتى و احترامى


اضيف في 11 ابريل, 2007 10:07 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

أمة الله
شكرا لاعتناءك وقراءتك المقالة واثنائك عليها

وان شاء الله سأحاول على قدر المستطاع توفير الوقت لاستكمال البحث
وقمت باعداد صيغة البحث ومنهجه
ولكن نظرا لمحاربة الوقت لي فسأحاول جاهدا ان اوضح ماهية حرية المرأة


اضيف في 11 ابريل, 2007 10:13 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

الفاضلة / نبيلة غنيم
انه لمن دواعي سروري أن يسرق مقالي هذا كل هذا الوقت منك لتضعي تعقيبك عليه ..

ولكن أنا لم أتطرق لقضية سفور النساء اطلاقا بل انا اتطرق لقضية حرية المرأة
كيف وما هي الحدود التي يجب التزامها عند تطبيق تلك الحريات

والحمد لله قمت بتجميع المراجع اللازمة وبها كافة ما يسرك .. وستجدين بها جميع المراحل التي مرت بها المرأة عبر العصور من ظلم واضطهاد في نظر كل الفرق وكل الديانات

ومن بعدها عصر النور الذي اتي به الاسلام ليحرر المرأة من تلك القيود ..

وان كنت ضربت بأمثلتي لتلك النسوة؟؟؟
فهو من سبيل ضرب المثل لايضاح الفهم كما ذكرت
فالكثير من نساء اليوم تتبع تلك النسوة وهم لهم أعلام ورموز وقيادات

ونرى ذلك في كل أنواع الاعلام (مرئيا كان او مسموعاً أو حتى مقروء)

وان استشهادك بالفاضلة العالمة الجليلة الدكتورة عائشة عبد الرحمن فإن ذلك أسعدني سعادة لا أستطيع وصفها حيث أنها من مدينتي دمياط

وهي عائلة لها باع في علم الشرع


اضيف في 11 ابريل, 2007 10:15 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

الفاضلة نبيلة - ام امير -

أرجو ان تذكريني باهداء نسخة لي من ذلك الكتاب

وان شاء الله سأرسل لك كتاب عظيم وهو من بعض الابحاث التي قمت بطباعتها وان شاء الله سأجهز به بعض المباحث وسأقوم بطباعته


اضيف في 11 ابريل, 2007 10:28 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

الفاضلة نبيلة - ام امير -

أرجو ان تذكريني باهداء نسخة لي من ذلك الكتاب

وان شاء الله سأرسل لك كتاب عظيم وهو من بعض الابحاث التي قمت بطباعتها وان شاء الله سأجهز به بعض المباحث وسأقوم بطباعته


اضيف في 12 ابريل, 2007 02:28 م , من قبل magdasuleiman
من الكويت

أخي الفاضل ..
لن أعقب أكثر من أنك فقدت الحيادية لتتؤيد أفكارك فقط ولم تقدم سوى صورا سلبية للمرأة ..وكأن ليس هناك على مر التاريخ امرأة واحدة تستحق ..
سيدي النماذج السوية كثير ولكن انتقاؤك يشوبه التعصب
دمت بخير وتقبل تحياتي


اضيف في 12 ابريل, 2007 04:40 م , من قبل khjournalist
من مصر

السلام عليكم


صديقي الغالي امير

تاخرت فعلا عن اضافة تعليقي علي هذا الموضوع ولكن بسبب بعض المشاغل

وأود ان اقول هذا موضوع يحتاج للنقاش ولكن بدون الحيادية واطلاق النيران وهكذا

فنحن ليس في معركة حتي نعرف من فاز بها ولكننا نتناقش في موضوع من الموضوعات التي تهمنا


وفعلا كلام الاستاذة الفاضلة نبيلة صححح
وانا بايدها في الكلام

وفعلا حضرتك استشهدت بامثال سيئة فكان لابد عليك ان تاتي بماهو كويس ماهو سيء


واسفة علي الاطالة





سلام



اضيف في 12 ابريل, 2007 06:47 م , من قبل د محمد عباس
من مصر

اضم صوتى لصوت بيله غنيم وانا شايف ان النماذج التى قدمها ا امير لاتمثل شىء والمراه منذ العهود الغابره اخت الرجل وهى معه جنبا الى جنب فى شتى مناحى الحياه الم يقل النبى خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء يقصد عائشه وجزاكمالله خيرا وصلى الله على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم


اضيف في 12 ابريل, 2007 06:52 م , من قبل د محمد عباس
من مصر

المراه فى السعوديه تعمل فى مجالات ليس فيها اختلاط بالرجال وهى تجربه رائعه


اضيف في 12 ابريل, 2007 07:00 م , من قبل د محمد عباس
من مصر

مش عارف ليه يا مرمر تعليقاتى لم تظهر حتى الان على فكره مدونتك دى اشم فيها رائحة خالك الاستاذ وفقى ابو على والا من اين لك هذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟1


اضيف في 12 ابريل, 2007 09:27 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

الصديقة ماجدة سليمان
أنا لم اخرج عن الحيادية
ولم أقدم صوراً للمرأة السلبية

بل استشهدت بأمثلة لأبرهن على نتائج حرية المرأة كما يريد الغرب

ولكن نريد حرية المرأة التي جاء بها الإسلام


اضيف في 12 ابريل, 2007 09:29 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

الاخت الصحفية الحالمة

العود احمد ولك اشتياق كبير

ولكن أنا استشهدت بأمثلة كما قلت سابقا للتوضيح وترسيخ الفكر في الذهن بأن تلك الحرية حرية عقيمة جاءت من الغرب

وان شئت اقرأي مقال السيدن نبيلة الجديد في مدونتها ماذا اكتبت وماذا كان تعليقي عليه


لم أكن ضد المرأة ولا حريتها
ولكن أين هي حريتها الآن ؟؟


اضيف في 12 ابريل, 2007 09:55 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

دكتور محمد عباس

أسرتني زيارتك لمدونتي ، ومبسوط اني وجدتك دوما فيها

الا ان اختلاف الراي كما قلت لا يفسد للود قضية


اضيف في 12 ابريل, 2007 09:56 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

وان لم تقم السعودية بتطبيق هذه المجالات من يطبقها ؟؟


اضيف في 12 ابريل, 2007 09:59 م , من قبل alkhlawy
من الكويت

دكتور محمد عباس

تعليقاتك ظهرت وكلها زي الفل

وطبعا انت ادرى مني كل انسان له قدوة في دنياه

وان كان لي خير قدوة فهي الخال ومنكم يا دكتور محمد

ان لم نقتدي بكم وبعلمكم ونأخذ منكم سبيلنا في دنيانا

فمن عسانا نكون ؟؟


اضيف في 13 ابريل, 2007 12:50 م , من قبل د محمد عباس
من مصر

اشكرك يا استاذ امير بس ان فوجئت بالاسلوب الجميل والموضوعات المثاره

بس بزمتك فيه واحد بيبقى صايع فى الغربة برضه
داحنا يا راجل فى الغربه مطحونين والى اللقاء


اضيف في 15 ابريل, 2007 04:17 م , من قبل mzaad
من الأردن

ادعوكم للدخول الى المزاد
http://mzaad.jeeran.com/
شكرا لكم


اضيف في 15 ابريل, 2007 04:59 م , من قبل halajordan
من الأردن

انصحكم بزيارة
www.halajo.com


اضيف في 15 ابريل, 2007 07:19 م , من قبل تلاتة في ميزان الفكر
من المغرب

مدونة حوار تطرح موضوع هدا الأسبوع

.....لمادا لا يحب العرب القراءة......

شارك معنا برأيك ولا تبخل علينا باقتراحاتك حتى ولو كانت تناقض أفكارنا لأن باختلاف الآراء نتقدم


اضيف في 27 ابريل, 2007 10:36 م , من قبل 7iwar
من المغرب

اللغة العربية بين الفناء والبقاء

أصدقائي وأعزائي القراء
أتمنى ان يشاركنا الجميع الرأي في هذا الموضوع الهام .. فهذه اللغة تعبر عن هويتنا وكياننا العربي
وسوف نحاول ان نقدم المزيد من المعلومات من خلال التعليقات .. واتمنى ان تشاركونا الحوار من اجل لغتنا العربية
تحياتي


اضيف في 01 مايو, 2007 08:54 ص , من قبل manoola58
من الكويت

الزميل أمير

منذ بضع دقائق شاركت برأيي في الجزء الاول
وبحثت بشغف عن الجزء الثاني لأجده يبدأ بعبارة انهيت بها حواري معك هو ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
فابتسمت بلا سبب
اختلافنا مع امريكا ليس اختلاف في وجهات النظر بل هو اختلاف في المصالح والاهداف...
وتتسائل بنوع من الدقة اليس خلافا بيننا وبين الملحدين؟؟ لا ليس هكذا من وجهة نظري لسبب.. ان هناك الكثير من الملحدين في الصين... وليس بيننا وبينهم اي خلاف
اذا في هذه الحالة... تضارب المصالح هو الذي يستجلب العداوة... فليس هناك اي ضرر يصيبني لو اختلفت في الرأي معي.. ان لم يكن هذا الاختلاف له بصمة على مصالحي... اليس كذلك؟


ثم تساءلت عن الخلاف في وجهات النظر.. ومن الرائع انك عدت الى اللغة الانجليزية التي وضحت بعضا من المعنى في عبارة وجهات النظر.. نعم هي المنظور الذي نرى به الامور ونقيـِمها ايضا.. ولا ننكر طبعا أثر البيئة والخبرات السابقة في تكوين هذا المنظور

من يناقش او يبحث في موضوع المرأة في مجتمعنا سير حقا في وسط حقل الالغام لانه يصدم بالعادات والتقاليد والمواريث الاجتماعية والدين وغيره من الاركان الهامة التي تجعل من الموضوع فتيل مشتعل لا نعرف متى ينفجر
واوافقك الرأي في تسائلك ماذا يراد بالمرأة العربية... لكن قبل ان نسأل هذا السؤال.. لنسأل سؤال اهم بكثير من هذا.. الا وهو... ماذا تريد المرأة العربية نفسها لنفسها... قد تاهت المرأة العربية وضاعت منها هويتها فصارت في كثير من الاحيان مسخ مشوه لا هي شرقية ولا هي غربية بل هي خليط بلا طعم للاثنين... لا انكر ان الكثيرات قد اخذن الافضل في الجهتين لكن المشكلة ان التفاحة المعطوبة هي التي نراها في الصندوق يا سيدي.. اليس كذلك؟

أما عن "نوال السعداوي" وبغض النظر عن نعتك اياها بالشمطاء... لاننا لا نستطيع ان نعيب لا على الخالق ولا على خلقه في الارض.. انما نناقش شخصها وتفكيرها لا اكثر ولا اقل.. فهي للاسف جرثومة او ربما من الافضل ان نقول عنها ورما سرطانيا... لكن المشكلة ليست فيها .. المشكلة في ابواق الاعلام التي فتحت لها الشاشات لتنشر الخبيث من فكرها بين الناس ونعود هنا ونقول... ماذا نفعل يا الله في أولي الامر منا؟؟؟ فتحوا لها الابواب فخرجت بفكرها بلا حياء ولا علم

تحياتي لك...


اضيف في 27 اكتوبر, 2007 09:24 م , من قبل dodo555555
من مصر

أخى العزيز امير
تحياتى الطيبة لك اخى الفاضل.. ننتظر جديد مقالاتك الممتعة




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


.
.